أركان القرار الإداري
ما الذي يجعل التصرف قراراً إدارياً قابلاً للطعن.
الطعن بالقرارات الإدارية، العقود الإدارية، والوظيفة العامة. مع قرارات المحكمة الإدارية العليا والمحكمة الدستورية في موضعها من الترتيب.
في الطعن الإداري يُحسم كثير من الدعاوى قبل مناقشة موضوعها: ميعاد فات، أو قرار لا يقبل الطعن لأنه ليس قراراً إدارياً نهائياً، أو تظلّم وجوبي لم يُقدَّم. الترتيب الصحيح أن تتحقق من قابلية القرار للطعن ومن الميعاد، ثم تنتقل إلى العيب.
وبعدها يأتي البحث في العيب نفسه — الاختصاص أو الشكل أو السبب أو المحل أو الغاية. مستشار يعرض النصوص المنظِّمة والاجتهاد الإداري، ويضع قرارات المحكمة الدستورية في موضعها من الترتيب حين تتصل بالمسألة.
كل مسألة يقابلها في المكتبة نصّها التشريعي وقرارات التمييز التي فسّرتها.
ما الذي يجعل التصرف قراراً إدارياً قابلاً للطعن.
الميعاد وبدء سريانه، والتظلّم وأثره عليه.
عدم الاختصاص وعيب الشكل والسبب والمحل وإساءة استعمال السلطة.
تمييزها عن العقود المدنية، وسلطات الإدارة فيها.
التعيين والترقية والتأديب والإنهاء والطعن فيها.
موضع قرارات المحكمة الدستورية من الترتيب وأثرها الملزم.
تحت كل سؤال ما الذي يرجع معه — لا الإجابة، فهي تتبع وقائعك أنت.
النصوص كاملة في المكتبة، ويميّز مستشار النافذ منها من الملغى.
الاختصاص والإجراء والمواعيد.
افتح في المكتبة ←الوظيفة العامة وإجراءاتها التأديبية.
افتح في المكتبة ←المرجع الأعلى، ومعه قرارات المحكمة الدستورية.
افتح في المكتبة ←نعم، وهي الأعلى مرتبة في الترتيب لأن أحكامها ملزمة.
هذا أنفع مواضعه: التحقق من الميعاد وقابلية الطعن قبل الرفع.
نعم — التكييف خطوة أولى لأنه يحدد المحكمة المختصة.
كلما كانت الوقائع أوضح، كان السند الذي يرجع إليك أدق — وهذا يصدق على هذا الفرع أكثر من غيره.