كانت المنصة تعرّف نفسها بأدواتها: مستشار ذكي، ومكتبة، ووثائق، ومختبر. وهذا يفيد من يعرف ما يريد، ولا يفيد من يعرف مسألته ولا يعرف من أين يبدأ.
حسب فرع القانون
ثمانية فروع، لكل منها صفحة: المدني، والجزائي، والتجاري، والعمل، والإداري، والأحوال الشخصية، والعقاري، والضرائب والرسوم.
كل صفحة تشرح ما الذي يجعل البحث في هذا الفرع مختلفاً — فالمدني يُحسم بالتكييف، والإداري يُحسم بالميعاد قبل الموضوع، والعمل تقلبه تفاصيل صغيرة في تسلسل الوقائع. ومعها المسائل الشائعة، وأمثلة على أسئلة مصوغة صياغة نافعة، والتشريعات الحاكمة.
حسب من أنت
| الشريحة | ما تركّز عليه صفحتها |
|---|---|
| محامٍ ممارس | من السؤال إلى مذكرة مسنودة |
| مكتب محاماة | معيار موحّد لا يتبع من أنجز العمل |
| مستشار شركة | عقود وامتثال ومخاطرة معروفة الحدود |
| طالب حقوق ومتدرّب | التعلّم من النص لا من الملخص |
| قاضٍ ومحكّم | السوابق وعلل حسمها بترتيب المراتب |
قائمة تنقل تُظهر ما كان مخفياً
كانت القائمة العلوية ستة روابط، وفي المنصة أسطح لم تكن تُذكر فيها إطلاقاً: المختبر الجنائي، وبنك الأسئلة، وامتحان النقابة، وقضاياي، وتحليل ملف القضية.
ستة روابط مسطّحة، وتسعة أسطح منتج لا يصلها زائر إلا بالصدفة.
ثلاث لوحات مصنّفة — المنتج، والحلول، والموارد — تعرض كل ما بُني.
الأداة التي لا يعرف المستخدم أنها موجودة لا تنفعه. وكثير مما كان ينقص التجربة لم يكن نقصاً في القدرة بل في الوصول إليها.
والمدوّنة صارت أقساماً
هذه الصفحة نفسها جزء من التغيير: المدوّنة صار لها أقسام — دليل المستخدم، وتحليلات قانونية، ومستجدات تشريعية، وأخبار المنتج — وتُدار من لوحة التحرير بدل أن تكون مكتوبة في الكود.
يعني ذلك أن المحتوى سيصدر أسرع، وأن ما تقرأه هنا سيتجدد باستمرار.
افتح صفحة الفرع الذي تعمل فيه واقرأ ما الذي يميّز البحث فيه.
تصفّح الفروع